ريد بُل RB17: الهايبركار المجنونة التي تجلب صوت حقبة V10 وأداء فورمولا 1 إلى حلبات الهواة

ADMIN

Administrator
طاقم الإدارة

حين تتحول أحلام نيوي إلى واقع​


أدريان نيوي غادر فريق ريد بُل إلى أستون مارتن، لكن بصمته لا تزال حاضرة بقوة في مشروع RB17، هايبركار حلبات متطرفة تبدو وكأنها سيارة فورمولا 1 مغطاة بهيكل كربوني أنيق.
السيارة التي رُتبت تفاصيلها عبر سنوات من الهوس بالديناميكا الهوائية والوزن الخفيف، تعود اليوم بنسختها شبه النهائية مع تغييرات ملحوظة في الشكل، وميكانيكا مدهشة تجمع بين محرك V10 عالي الدوران ونظام هجين صغير يمنحها دفعة كهربائية إضافية.

20260103125231_New%20Project%20-%202026-01-03T125218.544.jpg


التصميم الخارجي: هواء يُنحَت حول السيارة​


  • ملامح جديدة أكثر جرأة

    • مصابيح أمامية LED بتصميم “عصا الهوكي” تمنح الواجهة نوعًا من “الوجه” بعد أن كانت أكثر شراسة وتجريدًا في النموذج الأولي.


    • فتحات تبريد أعيد توزيعها وصياغتها بعناية، ما يكشف عن عمل دقيق على إدارة الحرارة وتوجيه الهواء عبر الهيكل.

  • زعانف وسيلويت مستوحاة من السرعة

    • غطاء المحرك الخلفي حصل على زعنفة عملاقة أشبه بسمكة السيف، تضيف ثباتًا في السرعات العالية وتمنح السيارة شخصية سباقية صارخة.


    • الأبعاد الكلية أصبحت أصغر قليلًا من النسخة الأولى، مع الحفاظ على بصمة قريبة جدًا من سيارات الفورمولا 1 الحديثة من حيث الطول والعرض.

  • تفاصيل “الواقع اليومي” لمالك هايبركار حلبات

    • تمت إضافة مرايا جانبية ومسّاحة زجاج أمامي، في اعتراف عملي بأن بعض الملاك قد يغامرون بالقيادة في أجواء غير مثالية.


20260103125258_New%20Project%20-%202026-01-03T125251.016.jpg


المقصورة: روح بروتوتايب لومان… بدون شاشات مشتّتة​


  • تجهيزات أمان على مستوى سيارات التحمل

    • المقصورة مبنية وفق معايير السلامة الخاصة بسيارات بروتوتايب لومان، رغم أن RB17 ليست مؤهلة رسميًا للمشاركة، في نوع من “واجب العناية” تجاه العملاء الذين سيقودون بسرعات تقارب أزمنة ماكس فيرستابن.

  • فلسفة تحكم تنتمي لحلبات الفورمولا 1

    • لا وجود لشاشات لمسية أو أزرار سعوية؛ كل شيء يتم التحكم به عبر مفاتيح وأزرار فيزيائية محسوسة تم تصميم مواقعها وزوايا رؤيتها بعناية.


    • الفكرة أن السائق لا يمكنه التعامل مع قوًى تصل إلى 5G وفي نفس الوقت يبحث عن أيقونات صغيرة على شاشة، لذا جاء التركيز على البساطة واللمس المباشر على غرار سيارات السباق.

  • سهولة الدخول على طريقة سيارات الحلبات الحديثة

    • الأبواب تفتح على شكل “فراشة” معلّقة من الأمام بدل الأبواب الجناحية المثبّتة في السقف كما في مشروع نيوي السابق لدى أستون مارتن، ما يسمح للراكب بالوقوف على المقعد قبل الانزلاق إلى موضع الجلوس.


20260103125334_New%20Project%20-%202026-01-03T125326.550.jpg


المحرك ونظام الدفع: V10 يصرخ حتى 15 ألف دورة​


  • قلب ميكانيكي مخصص بالكامل للسيارة

    • في منتصف الهيكل يوجد محرك V10 بسعة 4.5 لتر من كوزوورث، صُمم خصيصًا لـ RB17 وليس مشتقًا من محرك إنتاجي سابق.


    • المحرك قادر على الدوران حتى 15,000 دورة في الدقيقة، ويولد قدرة تقارب 1000 حصان من الاحتراق الداخلي وحده.

  • نظام هجين ذكي وخفيف

    • محرك كهربائي صغير يتولى مهمة السير للخلف، ويحافظ على استمرارية العزم أثناء تبديل السرعات فائق السرعة، ويضيف دفعة كهربائية تقارب 200 حصان.


    • الهدف ليس صنع “هايبركار هجينة خضراء”، بل سد الفجوات في التسارع واستغلال كل جزء من الثانية على الحلبة.

  • صوت من حقبة فورمولا 1 الذهبية

    • نظام العادم نُقل إلى “عمود” غطاء المحرك العلوي بقرار متأخر من نيوي نفسه، ما استدعى عملًا كبيرًا على إدارة الحرارة لتجنّب تعرض أجزاء السيارة للاحتراق.


    • مجمعات العادم ذات تصميم “عشرة في واحد” تم ضبطها لتحاكي النغمة الصوتية لسيارة مكلارين‑مرسيدس MP4/15 المفضلة لدى نيوي، في استحضار مباشر لصوت أواخر التسعينيات وبداية الألفية في الفورمولا 1.

20260103125406_New%20Project%20-%202026-01-03T125358.351.jpg



الأيروديناميكا والقوة السفلية: 1700 كجم من “الشفط”​


  • مروحة سفلية وقنوات هواء معقدة

    • RB17 تعتمد على نظام معقّد لتوليد القوة السفلية، مع مروحة مساعدة وقنوات هوائية في باطن السيارة، لتوليد ما يصل إلى 1700 كجم من الداونفورس.


    • هذه الأرقام تعني أن السائقين سيتعرضون لقوى جانبية وطولية تصل إلى 5G في بعض المنعطفات، وهو مستوى قريب جدًا من سيارات الفورمولا 1.

  • شكل يخدم الوظيفة قبل الجمال

    • كل فتحة، حافة، وزاوية في الهيكل الخارجي صُممت لتوجيه الهواء، إما لتبريد أو لزيادة التماسك، ما يجعل السيارة أقرب إلى “أداة لقطع الهواء” أكثر من كونها مجرد تحفة تصميمية.

20260103125552_New%20Project%20-%202026-01-03T125543.085.jpg


دور نيوي ورجال رِد بُل خلف الكواليس​


  • أدريان نيوي… حاضر رغم الانتقال

    • رغم انتقاله إلى أستون مارتن، لا يزال نيوي يستشير فريق رِد بُل أدفانسد تكنولوجيز ويُسمح له بالمساهمة في المشروع، لكن الفريق يقول إنه حصل بالفعل على ما يحتاجه من رؤيته.


    • نيوي حدّد الشكل العام وما يريده من السيارة، ثم ترك التفاصيل اليومية لفريق التطوير، مع بقائه “على الطرف الآخر من الهاتف” عند الحاجة.

  • تعديل العادم… مثال على الهوس بالتفاصيل

    • أحد آخر قرارات نيوي كان نقل فتحة العادم إلى أعلى spine غطاء المحرك، تعديل وصفه الفريق بأنه “تغيير كبير” أدى إلى إعادة ضبط حراري كاملة.


    • هذا النوع من القرارات المكلفة يوضح إلى أي حد يتم تحوير التصميم لإرضاء الرؤية الديناميكية والسمعية للسيارة.

  • اختبارات محاكاة وهاردوير مكثفة

    • أول نسخة من RB17 قيد التصنيع بالفعل، بعد أن قطعت آلاف الكيلومترات الافتراضية في محاكيات الفورمولا 1، وتعرضت مكوّناتها لاختبارات قاسية على الديناموميترات.


    • من المتوقع رؤيتها صيفًا في لفّات استعراضية على هامش بعض سباقات الفورمولا 1، قبل بدء إنتاج 50 سيارة مخصصة للعملاء في بريطانيا العام القادم.

لمن صُنعت RB17؟​


  • هواة الحلبات من الفئة الخارقة

    • السيارة ليست مخصصة للطريق العام؛ إنها لعبة متطرفة لهواة أيام الحلبات الذين يريدون أداءً يقترب من مستوى سيارة فورمولا 1، لكن دون قيود قوانين البطولة.

  • تجربة قيادة تتجاوز قدرات السائق العادي

    • الفريق يؤكد أن RB17 قادرة على منح “البشر العاديين” أزمنة لَفّات تضعهم في نفس منطقة الانطلاق من المركز الأول لماكس فيرستابن، بفضل الأيروديناميكا والقوة السفلية والإلكترونيات.

المصدر
 
عودة
أعلى