أتعلم كم أفتقدك ؟
أسير كل يوم في دهاليز أخرسته الرهبة
تتعثر خطواتي وكأن الأرض لفظت يقينها منذ مررت عليها
وأنت كسديم منحازٍ للسماء
لا يُرى كاملًا ولا يُحتمل ناقصًا
تهيمن على داخلي كتوهّجٍ يعرف كيف يفتك بالطمأنينة دون أن يمسّها
أراك من أقاصي التعب
فأشعر أن قلبي يُزجّ في قفصٍ من الضوء
وأن روحي تركض نحوك برعشةٍ لا تهدأ
ثم تعود إليّ دامية من فرط التعلّق
رويدك عليّ
فما عاد للزمن هيئةٌ أفهمها منذ انسكبت في أيامي كغواية سماوية
وما عاد الليل ليلًا بل صريرًا خافتًا لأشباحك وهي تعبث في جمجمتي
لا زلتَ المهيمن
كقمرٍ يتدلى فوق ركام الصمت بداخلي
ويشير إلي بأصابع النور كي أكره العتمة ثم يتركني وحيدةً معها
وكلما حاولتُ أن أسترد نفسي من جهتك
تنسلّ من صدري رعشةٌ وتلحق بك
كأن بعضي خُلق ليضيع فيك وحدك
ويحي
كم أبدو غائمةً تحت وطأة حضورك
هائمةً بين مراسيم الشوق وانتباهات الخوف
أجرّ أيامي بفتور
فيما اسمك يشتعل على جدران الذاكرة كندبةٍ مضيئة لا تنطفئ
أهذا حب؟
أم أنّك هاويةٌ ترتدي ملامح الخلاص؟
حين يمرّ طيفك بعينيّ
تنثني قامتي داخلي دون أن أسقط
ويجتاحني ألمٌ كثيف كتفشّي الدخان في رئةٍ متعبة
أتمسك بما تبقّى من رزانتي
كما تتعلّق يدٌ مرتعشة بنتوءٍ أخير في جدار النجاة
لكنك تنزعني مني برفقٍ قاس
وتتركني معلقة بين الرغبة والفزع
يمزقني أنني لا أستطيع أن ألمسك الآن
أن أضع وجهي عند كتفك قليلًا كي تهدأ الوحشة التي تزأر في صدري
حتى الفراغ
حين يحتضنني يفعل ذلك بلا ملامحك
وأنا التي ادّعت الصلابة طويلًا
صرتُ أتجرّع خساراتي بصمت
وأرتجف كلما اقتربت من ذاكرتي كأن قلبي يتهيأ لانهيارٍ نبيل
أغمض عينيّ فأراك
أفتحهما فأفتقدني
كأن روحي مضت معك فعلًا
وتركتني هنا جسدًا يجر ظله بين الجدران
وفي أقصى الليل
حين تتراخى عقارب الوقت كأنها فقدت رغبتها في الدوران
يطلع اسمك من تحت غطاء النبض ويتمطّى داخلي
فأرفع وجهي المختنق نحو السماء
وأردد سؤالي ، أتعلم كم أفتقدك ؟
~
المصدر
أسير كل يوم في دهاليز أخرسته الرهبة
تتعثر خطواتي وكأن الأرض لفظت يقينها منذ مررت عليها
وأنت كسديم منحازٍ للسماء
لا يُرى كاملًا ولا يُحتمل ناقصًا
تهيمن على داخلي كتوهّجٍ يعرف كيف يفتك بالطمأنينة دون أن يمسّها
أراك من أقاصي التعب
فأشعر أن قلبي يُزجّ في قفصٍ من الضوء
وأن روحي تركض نحوك برعشةٍ لا تهدأ
ثم تعود إليّ دامية من فرط التعلّق
رويدك عليّ
فما عاد للزمن هيئةٌ أفهمها منذ انسكبت في أيامي كغواية سماوية
وما عاد الليل ليلًا بل صريرًا خافتًا لأشباحك وهي تعبث في جمجمتي
لا زلتَ المهيمن
كقمرٍ يتدلى فوق ركام الصمت بداخلي
ويشير إلي بأصابع النور كي أكره العتمة ثم يتركني وحيدةً معها
وكلما حاولتُ أن أسترد نفسي من جهتك
تنسلّ من صدري رعشةٌ وتلحق بك
كأن بعضي خُلق ليضيع فيك وحدك
ويحي
كم أبدو غائمةً تحت وطأة حضورك
هائمةً بين مراسيم الشوق وانتباهات الخوف
أجرّ أيامي بفتور
فيما اسمك يشتعل على جدران الذاكرة كندبةٍ مضيئة لا تنطفئ
أهذا حب؟
أم أنّك هاويةٌ ترتدي ملامح الخلاص؟
حين يمرّ طيفك بعينيّ
تنثني قامتي داخلي دون أن أسقط
ويجتاحني ألمٌ كثيف كتفشّي الدخان في رئةٍ متعبة
أتمسك بما تبقّى من رزانتي
كما تتعلّق يدٌ مرتعشة بنتوءٍ أخير في جدار النجاة
لكنك تنزعني مني برفقٍ قاس
وتتركني معلقة بين الرغبة والفزع
يمزقني أنني لا أستطيع أن ألمسك الآن
أن أضع وجهي عند كتفك قليلًا كي تهدأ الوحشة التي تزأر في صدري
حتى الفراغ
حين يحتضنني يفعل ذلك بلا ملامحك
وأنا التي ادّعت الصلابة طويلًا
صرتُ أتجرّع خساراتي بصمت
وأرتجف كلما اقتربت من ذاكرتي كأن قلبي يتهيأ لانهيارٍ نبيل
أغمض عينيّ فأراك
أفتحهما فأفتقدني
كأن روحي مضت معك فعلًا
وتركتني هنا جسدًا يجر ظله بين الجدران
وفي أقصى الليل
حين تتراخى عقارب الوقت كأنها فقدت رغبتها في الدوران
يطلع اسمك من تحت غطاء النبض ويتمطّى داخلي
فأرفع وجهي المختنق نحو السماء
وأردد سؤالي ، أتعلم كم أفتقدك ؟
~
Hjugl ;l Htjr]; ?
المصدر
مواضيع مشابهة
اخر المواضيع